|
دراسة من الكتاب المقدس بقلم:
جــلال
دوس (( اجْتـَهِدْ
أَنْ
تـُقِيمَ
نـَفْسَكَ
لِلهِ
مُزَكَّى
عَامِلاً
لاَ
يـُخْزَى مُفَصّلاً
كَلِمَةَ
اٌلْحَقّ
بِاٌلاِسْتِقَامَةِ )) (2
تيموثاوس 15:2) (( لأَنــَّنـَا
لاَ
نـَسْتـَطِيعُ
شَيْئاً
ضِدَّ
اٌلْحَقّ
بَلْ
لأَجْلِ
اٌلْحَقّ )) (2
كورنثوس 8:13) (( اُنــْظُرُوا
أَنْ لاَ
يَكُونَ
أحَدٌ
يَسْبِيكُمْ
بِاٌلْفَلْسَفَةِ
وَبـِغـُرُورٍ
بَاطلٍ حَسَبَ
تـَقْلِيـِد
اٌلنـَّاسِ
حَسَبَ
أَرْكَانِ
اُلْعَالَمِ
وَلَيْسَ
حَسَبَ
اُلْمَسِيحِ )) (كولوسي
8:2) هل
من المعقول
أن يكون
ميخائيل
رئيس
الملائكة
هو الرب
يسوع
المسيح
بعينه؟
إذا
درسنا آيات
الكتاب
المقدس
التي تشير
إلى
ميخائيل،
فسنجد أن (( ميخائيل ))
ما هو إلا
الرب يسوع
المسيح.
ولتوضيح
هذا الأمر
نبدأ
بدراسة
يشوع 13:5-18 . (( وَحَدَثَ
لَمَّا
كَانَ
يَشُوعُ
عِنْدَ
أَرِيحَا
أَنَّهُ
رَفَعَ
عَيْنَيْهِ
وَنَظَرَ،
وَإِذَا
بِرَجُل
وَاقِفٍ
قُبَالَتَهُ،
وَسَيْفُهُ
مَسْلُولٌ
بِيَدِهِ.
فَسَارَ
يَشُوعُ
إِلَيْهِ
وَقَالَ
لَهُ: «هَلْ
لَنَا
أَنْتَ
أَوْ
لأَعدَائِنَا؟»
فَقَالَ: «كَلاَّ،
بَلْ أَنَا
رَئِيسُ
جُنْدِ
الرَّبِّ.
الآنَ
أَتَيْتُ».
فَسَقَطَ
يَشُوعُ
عَلَى
وَجْهِهِ
إِلَى
الأَرْضِ
وَسَجَدَ،
وَقَالَ
لَهُ: «بِمَاذَا
يُكَلِّمُ
سَيِّدِي
عَبْدَهُ؟»
فَقَالَ
رَئِيسُ
جُنْدِ
الرَّبِّ
لِيَشُوعَ:
«اخْلَعْ
نَعْلَكَ
مِنْ
رِجْلِكَ،
لأَنَّ
الْمَكَانَ
الَّذِي
أَنْتَ
وَاقِفٌ
عَلَيْهِ
هُوَ
مُقَدَّسٌ».
فَفَعَلَ
يَشُوعُ
كَذلِكَ )).
نجد في هذه
الآيات أن
الكائن
الذي وقف
قبالة يشوع
وسيفه بيده
عرَّف نفسه
بأنه رئيس
جند الرب.
فمن هم
جنود الرب؟
لنجعل
الكتاب
المقدس
يفسر نفسه
بنفسه،
قارنين
الرّوحيّات
بالرّوحيّات،
كما أوصانا
الرسول
بولس. ففي
مزمور 2:148، 3
نقرأ دعوة
المرنم (( سَبِّحُوهُ
يَا
جَمِيعَ
مَلاَئِكَتِهِ.
سَبِّحُوهُ
يَا كُلَّ
جُنُودِهِ.
سَبِّحِيهِ
يَا
أَيَّتُهَا
الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ.
سَبِّحِيهِ
يَا
جَمِيعَ
كَوَاكِبِ
النُّورِ )).
فالملائكة
إذا هم
جنود الرب.
كذلك نقرأ
في مزمور 21,20:103
قول المرنم
(( بَارِكُوا
الرَّبَّ
يَا
مَلاَئِكَتَهُ
الْمُقْتَدِرِينَ
قُوَّةً،
الْفَاعِلِينَ
أَمْرَهُ
عِنْدَ
سَمَاعِ
صَوْتِ
كَلاَمِهِ.
بَارِكُوا
الرَّبَّ
يَا
جَمِيعَ
جُنُودِهِ،
خُدَّامَهُ
الْعَامِلِينَ
مَرْضَاتَهُ )).
يتضح من
هذه الآيات
بأن
الملائكة
هم جنود
الرب. لهذا
يسوغ لنا
أن نشير
إلى الكائن
الذي رآه
يشوع بأنه
رئيس
ملائكة
الرب، بما
أنَّ جنود
الرب هم
الملائكة.
وهنا علينا
طرح هذا
السؤال
الهام: هل
بالضرورة
أن يكون
رئيس
ملائكة
الرب على
رتبة ملاك؟
بمعنى آخر،
يمكن أن
نسأل نفس
السؤال
بطريقة
مختلفة: هل
هذا الكائن
(الذي هو
رئيس
ملائكة)
ملاك
مخلوق؟
سنجد
الإجابة
على هذا
التساؤل
الهام من
الخطوة
التالية
التي قام
بها يشوع
عندما
أخبره ذلك
الكائن
بأنه رئيس
جند (ملائكة)
الرب. يقول
الكتاب في
يشوع 14:5 إن
يشوع (( سَقَطَ
... عَلَى
وَجْهِهِ
إِلَى
الأَرْضِ
وَسَجَدَ،
وَقَالَ
لَهُ:
بِمَاذَا
يُكَلِّمُ
سَيِّدِي
عَبْدَهُ؟ )).
لقد سجد
يشوع لرئيس
ملائكة
الرب، وقبل
رئيس
ملائكة
الرب هذا
السجود ولم
يرفضه.
بينما نجد
في سفر
الرؤيا أنه
عندما أراد
يوحنا أن
يسجد
للملاك
الذي أراه
الرؤى التي
أمر يوحنا
بالكتابة
عنها، أن
الملاك رفض
قيام يوحنا
بالسجود
له، وأمره
بأن يسجد
لله. (( وَأَنَا
يُوحَنَّا
الَّذِي
كَانَ
يَنْظُرُ
وَيَسْمَعُ
هذَا.
وَحِينَ
سَمِعْتُ
وَنَظَرْتُ،
خَرَرْتُ
لأَسْجُدَ
أَمَامَ
رِجْلَيِ
الْمَلاَكِ
الَّذِي
كَانَ
يُرِينِي
هذَا.
فَقَالَ
لِيَ:«انْظُرْ
لاَ
تَفْعَلْ!
لأَنِّي
عَبْدٌ
مَعَكَ
وَمَعَ
إِخْوَتِكَ
الأَنْبِيَاءِ،
وَالَّذِينَ
يَحْفَظُونَ
أَقْوَالَ
هذَا
الْكِتَابِ.
اسْجُدْ
لِلهِ!
» )) (رؤيا 22: 8، 9). من
هذه الآية
نتعلم أن
السجود لم
يسمح به
لغير الله.
لذلك يتحتم
علينا
الاستنتاج
بأن رئيس
جنود (ملائكة)
الرب الذي
قبل السجود
من يشوع لم
يكن على
رتبة ملاك (مخلوق)،
وإنما كان
على رتبة
الله. إذ
أنه فضلا
عن قبوله
سجود يشوع
له، ذهب
إلى أبعد
من ذلك،
بتقديسه
الأرض التي
وقف هو
عليها. ففي
يشوع 5: 15 نقرأ
أن رئيس
جند (ملائكة)
الرب قال
ليشوع (( «اخْلَعْ
نَعْلَكَ
مِنْ
رِجْلِكَ،
لأَنَّ
الْمَكَانَ
الَّذِي
أَنْتَ
وَاقِفٌ
عَلَيْهِ
هُوَ
مُقَدَّسٌ».
فَفَعَلَ
يَشُوعُ
كَذلِكَ )).
ما هذا إلا
دليل إضافي
على أن
رئيس
ملائكة
الرب لم
يكن على
رتبة ملاك،
لأننا لم
نقرأ أبدا
في الكتاب
المقدس أن
ملاكا قد
قدس الأرض
التي وقف
عليها. بل
نجد في
اختبار آخر
وقع لموسى
عند
العليقة
المحترقة،
أن الأرض
تقدست لأن
الله هو
الذي كان
في وسط
العليقة. (( فَلَمَّا
رَأَى
الرَّبُّ
أَنَّهُ
مَالَ
لِيَنْظُرَ،
نَادَاهُ
اللهُ مِنْ
وَسَطِ
الْعُلَّيْقَةِ
وَقَالَ: «مُوسَى،
مُوسَى!».
فَقَالَ: «هأَنَذَا».
فَقَالَ: «لاَ
تَقْتَرِبْ
إِلَى
ههُنَا.
اخْلَعْ
حِذَاءَكَ
مِنْ
رِجْلَيْكَ،
لأَنَّ
الْمَوْضِعَ
الَّذِي
أَنْتَ
وَاقِفٌ
عَلَيْهِ
أَرْضٌ
مُقَدَّسَةٌ» ))
(خروج 5،4:3). إذا
لقد تبرهن
لنا من
الآيات
السابقة،
وبعيدا عن
أي شك، أن
رئيس جند (ملائكة)
الرب، ليس
بملاك
مخلوق بل
أنه على
رتبة الله. الآن
دعونا
ننتقل إلى
العهد
الجديد،
إلى سفر
يهوذا
بالذات،
والعدد
التاسع: (( وَأَمَّا
مِيخَائِيلُ
رَئِيسُ
الْمَلاَئِكَةِ،
فَلَمَّا
خَاصَمَ
إِبْلِيسَ
مُحَاجًّا
عَنْ
جَسَدِ
مُوسَى،
لَمْ
يَجْسُرْ
أَنْ
يُورِدَ
حُكْمَ
افْتِرَاءٍ،
بَلْ قَالَ:
لِيَنْتَهِرْكَ
الرَّبُّ!
)).
يتضح من
هذه الآية
أن رئيس
الملائكة
يسميه
الكتاب (( ميخائيل )).
وهذه
التسمية في
الأصل تعني
(( الذي
هو شبيه
الله )).
أي أن رئيس
الملائكة
ميخائيل هو
شبيه الله.
وفي العدد
التاسع من
سفر يهوذا
نجد
ميخائيل
يواجه
مقاومة من
إبليس
عندما أراد
أن يقيم
موسى من
الموت.
فنحن نعلم
من الكتاب
المقدس أن
إبليس هو (( ذَاكَ
الَّذِي
لَهُ
سُلْطَانُ
الْمَوْتِ ))
(عبرانيين 14:2).
وأن يسوع
المسيح،
وليس سواه،
له وحده (( مَفَاتِيحُ
الْهَاوِيَةِ
وَالْمَوْتِ ))
(رؤيا 1: 18). وأن
يسوع
المسيح
أيضا، وليس
سـواه، هو (( الْقِيَامَةُ
وَالْحَيَاةُ ))
(يوحنا 25:11).
إذاً، فلنا
في يهوذا 9
برهان
إضافي على
أن ميخائيل
ما هو إلا
الرب يسوع
المسيح،
لأنه
الوحيد
صاحب الحق
والسلطان
في إقامة
الموتى –
الذين هم
أسرى إبليس.
ربما يعترض
قارئ هنا
ويتساءل إن
كان المسيح
هو ميخائيل
بالفعل،
فكيف يخاصم
إبليس في
أثناء
إقامته
لموسى من
القبر
ويقول له
لينتهرك
الرب؟ أي
كيف ينتهر
رب المجد،
يسوع
المسيح،
الشيطان
مستخدما
عبارة
لينتهرك
الرب؟ هل
يعقل أن
ينتهر الرب
يسوع إبليس
باسم الرب؟
نجد
الإجابة عن
هذا السؤال
الوجيه في
واقعة أخرى
في الكتاب
المقدس،
ولكنها في
هذه المرة
حدثت في
العهد
القديم
وبالتحديد
في سفر
زكريا.
وإليكم نص
الآية: (( وَأَرَانِي
يَهُوشَعَ
الْكَاهِنَ
الْعَظِيمَ
قَائِمًا
قُدَّامَ
مَلاَكِ
الرَّبِّ،
وَالشَّيْطَانُ
قَائِمٌ
عَنْ
يَمِينِهِ
لِيُقَاوِمَهُ.
فَقَالَ
الرَّبُّ
لِلشَّيْطَانِ:
«لِيَنْتَهِرْكَ
الرَّبُّ
يَا
شَيْطَانُ!
لِيَنْتَهِرْكَ
الرَّبُّ
الَّذِي
اخْتَارَ
أُورُشَلِيمَ!
أَفَلَيْسَ
هذَا
شُعْلَةً
مُنْتَشَلَةً
مِنَ
النَّارِ؟» ))
(زكريا 3: 1، 2).
إذا فليس
غريبا أن
ينتهر
ميخائيل،
رئيس جند
الرب، الذي
هو يسوع
المسيح
بذاته،
إبليس
مستخدما
اسم الرب. واليكم
دليل آخر
وقاطع بأن
ميخائيل
رئيس
الملائكة،
ما هو إلا
الرب يسوع
المسيح
الخالق،
وليس سواه.
يقول
الرسول
بولس: (( لأَنَّ
الرَّبّ
نَفْسَهُ
بِهُتَافٍ،
بِصَوْتِ
رَئِيسِ
مَلاَئِكَةٍ
وَبُوقِ
اللهِ،
سَوْفَ
يَنْزِلُ
مِنَ
السَّمَاءِ
وَالأَمْوَاتُ
فِي
الْمَسِيحِ
سَيَقُومُونَ
أَوَّلاً ))
(1تسالونيكي
16:4). هنا يوضح
الرسول
بولس بأن
الأموات
عند سماعهم
صوت رئيس
الملائكة
سيقومون من
قبورهم.
وفي إنجيل
يوحنا 25:5
يخبرنا
الرب يسوع
المسيح بأن
الأموات
عندما
سيسمعون
صوت ابن
الله
سيحيون. (( اَلْحَقَّ
الْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنَّهُ
تَأْتِي
سَاعَةٌ
وَهِيَ
الآنَ،
حِينَ
يَسْمَعُ
الأَمْوَاتُ
صَوْتَ
ابْنِ
اللهِ،
وَالسَّامِعُونَ
يَحْيَوْنَ )).
من هنا نجد
أن صوت
رئيس
الملائكة
الذي أشار
إليه بولس
في 1تسالونيكي
16:4، والذي
عند سماعه
سيقوم
الأموات من
قبورهم، ما
هو إلا صوت
ابن الله.
فواضح مما
سبق أن
الكتاب
المقدس
يعلن لنا
بطريقة
جلية أن
ميخائيل،
رئيس
الملائكة،
هو الرب
يسوع
المسيح،
الذي عند
سماع صوته
سيقوم
الأموات من
قبورهم. كما
يعلن لنا
الكتاب
المقدس
كذلك في
سفر دانيال
أن ميخائيل
الرئيس
العظيم، هو
الذي سيقوم
(سيحمي)
شعبه في
زمان الضيق
الذي سيسبق
مجيئه
الثاني. (( وَفِي
ذلِكَ
الْوَقْتِ
يَقُومُ
مِيخَائِيلُ
الرَّئِيسُ
الْعَظِيمُ
الْقَائِمُ
لِبَنِي
شَعْبِكَ،
وَيَكُونُ
زَمَانُ
ضِيق لَمْ
يَكُنْ
مُنْذُ
كَانَتْ
أُمَّةٌ
إِلَى
ذلِكَ
الْوَقْتِ.
وَفِي
ذلِكَ
الْوَقْتِ
يُنَجَّى
شَعْبُكَ،
كُلُّ مَنْ
يُوجَدُ
مَكْتُوبًا
فِي
السِّفْرِ ))
(دانيال 1:12).
فهل يعقل
أن تعطى
مسؤولية
حماية شعب
الله في
زمان الضيق
لملاك
مخلوق ؟
بالطبع لا.
فالملائكة
ليسوا إلا (( أَرْوَاحًا
خَادِمَةً
مُرْسَلَةً
لِلْخِدْمَةِ
لأَجْلِ
الْعَتِيدِينَ
أَنْ
يَرِثُوا
الْخَلاَصَ ))
(عبرانيين 1:
14). والذي
يتولى
توجيه
الملائكة
لحماية
أبناء الله
المؤمنين
ما هو إلا
الرب يسوع
المسيح،
المدعو
ميخائيل،
رئيس
الملائكة. الآن،
وبعد
استعراض كل
هذه الأدلة
الكتابية
على كون
ميخائيل هو
رب المجد
يسوع
المسيح،
دعونا نطلب
من الله أن
يسامحنا عن
سني الجهل،
عندما كنا
نعتبر فيها
ميخائيل
ملاكا
مخلوقا
بدلا من
اعتباره
الخالق
والكل في
الكل. (( فَإِنَّهُ
فِيهِ
خُلِقَ
الْكُلُّ:
مَا في
السَّمَاوَاتِ
وَمَا
عَلَى
الأَرْضِ،
مَا يُرَى
وَمَا لاَ
يُرَى،
سَوَاءٌ
كَانَ
عُرُوشًا
أَمْ
سِيَادَاتٍ
أَمْ
رِيَاسَاتٍ
أَمْ
سَلاَطِينَ.
الْكُلُّ
بِهِ
وَلَهُ
قَدْ
خُلِقَ ))
(كولوسي 1: 16). (( وَحَدَثَتْ
حَرْبٌ فِي
اًلسَّمَاءِ.
مِيخَائِيلُ
وَمَلاَئِكَتُهُ
حَارَبُوا
اٌلتّنّيِنَ
وَحَارَبَ
اٌلتّنّينُ
وَمَلاَئِكَتُهُ
وَلَمْ
يَقْوَوْا
فَلَمْ
يُوجَدْ
مَكَانُهُمْ
بَعْدَ
ذَلِكَ فيِ
اٌلسَّمَاءِ
…
الآنَ
صاَرَ
خَلاَصُ
إِلهِنَا
وَقُدْرَتُهُ
وَمُلْكُهُ
وَسُلْطَانُ
مَسِيِحِهِ
…
وَهُمْ
غَلَبُوهُ
بِدَمِ
اٌلْخَرُوفِ
وَبِكَلِمَةِ
شَهَادَتِهِمْ ))
(رؤيا 7:12، 8، 10،
11). ويجدر
بنا أن
نسّجل هنا
أول وعد
أعطاه الله
للخلاص كما
ورد في
تكوين 15:3
مخاطباً
الحية
وقائلاً: (( وَأَضَعُ
عَدَاوَةً
بَيْنَكِ
وَبَيْنَ
اٌلْمَرْأَةِ
وَبَيْنَ
نَسْلِكِ
وَنَسْلِهَا.
هُوَ
يَسْحَقُ
رَأْسَكِ
وَأَنْتِ
تَسْحَقِينَ
عَقِبهُ ))
والجميع
يتفقون على
أن نسل
الحية هو الشيطان
ونسل
المرأة هو المسيح
رب المجد.
فليس من
قوة تدحر
الشيطان
وتقضي عليه
قضاءً
مبرماً إلا
قوة الأسد
الخارج من
سبط يهوذا …
وكما تقول
الآية
السابقة الآن
صار خلاص
إلهنا وملك
مسيحه.
بكل فخر
انتصر ابن
الله
الحبيب على
الشيطان
وأعوانه
وطردهم من
السماء ثم
دحره على
الصليب
وسوف يهلكه
وأعوانه في
معركة
هرمجدون
الأخيرة
هلاكاً لا
تقوم له من
بعده قائمة. وخلاصة
القول ،
المسيح هو
رئيس جند
الرب (الملائكة)
لأنه (( هُوَ
رَأْسُ
كُلّ
رِيَاسَةٍ
وَسُلْطَانِ ))
(كولوسي 10:2) صلاتي
أن يمنحنا
الله روحه
القدوس لكي
ينير
عقولنا
وأذهاننا
إلى حقائق
الكتاب
المقدس،
وتكون
عندنا
بساطة
الأطفال في
قبول
تعاليم
الكتاب. (( أَجَابَ
يَسُوعُ
وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ
أَيُّهَا
الآبُ
رَبُّ
السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ،
لأَنَّكَ
أَخْفَيْتَ
هذِهِ عَنِ
الْحُكَمَاءِ
وَالْفُهَمَاءِ
وَأَعْلَنْتَهَا
لِلأَطْفَالِ » ))
(متى 25:11) عزيزي
القارئ إذا
أردت
الحصول على
أي من الكتب
التالية:
يرجى
المراسلة
على
العنوان
التالي: - جلال
دوس ص
ب
45 مدينة
العاشر من
رمضان جمهورية
مصر
العربية
|
|||||
|
|
|||||