|
ما
هى الأدلة
الكتابية
لفريضة
القداس
الالهى أو
ما يعرف
بالتحويل؟
دراسة من الكتاب المقدس بقلم:
جــلال
دوس
يبش (( اجْتـَهِدْ
أَنْ
تـُقِيمَ
نـَفْسَكَ
لِلهِ
مُزَكَّى
عَامِلاً
لاَ
يـُخْزَى مُفَصّلاً
كَلِمَةَ
اٌلْحَقّ
بِاٌلاِسْتِقَامَةِ )) (2
تيموثاوس 15:2) (( لأَنــَّنـَا
لاَ
نـَسْتـَطِيعُ
شَيْئاً
ضِدَّ
اٌلْحَقّ
بَلْ
لأَجْلِ
اٌلْحَقّ )) (2
كورنثوس 8:13) (( اُنــْظُرُوا
أَنْ لاَ
يَكُونَ
أحَدٌ
يَسْبِيكُمْ
بِاٌلْفَلْسَفَةِ
وَبـِغـُرُورٍ
بَاطلٍ حَسَبَ
تـَقْلِيـِد
اٌلنـَّاسِ
حَسَبَ
أَرْكَانِ
اُلْعَالَمِ
وَلَيْسَ
حَسَبَ
اُلْمَسِيحِ )) (كولوسي
8:2) هل من
المعقول أن
الخبز
والخمر في
القداس هما
مجرد رموز
روحية وأنه
لا يوجد أي
سند كتابي
لما يسمى
باستحالة
الخبز إلى
جسد
المسيح؟
منشأ فريضة
القداس
بشري ولا
يوجد في
الكتاب
المقدس أي
إشارة من
قريب أو
بعيد إلى (( القداس ))
الذي يقام
في الكنائس
اليوم.
تعلّم
الكنائس
التي تجري
فريضة
القداس أن
الخبز
والخمر
يتحولان
إلى جسد ودم
المسيح
فعلياً.
لهذا عندما
يتناول
العضو
القربان
فإنه في
الحقيقة
يتناول
جزءً من جسد
المسيح
الفعلي
ولكن في
هيئة
قربانة
- أي هيئة
الخبز. كما
تعلم
الكنائس أن
الذبيحة
التي تقدم
في القداس
هي ذات
الذبيحة
التي قدمت
على
الصليب،
وإن كانت في
هيئة
مختلفة.
لهذا فإنه
يتم صلب
المسيح
وتقديمه
كذبيحة –على
مذبح
الهيكل–
بعدد
المرات
التي يتم
فيها إقامة
القداسات
المختلفة
في أنحاء
العالم.
فماذا يقول
الكتاب
المقدس
بشأن هذه
النقطة؟
إليكم
الشواهد
التالية: (( فَبِهذِهِ
الْمَشِيئَةِ
نَحْنُ
مُقَدَّسُونَ
بِتَقْدِيمِ
جَسَدِ
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ
مَرَّةً
وَاحِدَةً ))
(عبرانيين 10: 10).
(( لأَنَّهُ
كَانَ
يَلِيقُ
بِنَا
رَئِيسُ
كَهَنَةٍ
مِثْلُ
هذَا،
قُدُّوسٌ
بِلاَ شَرّ
وَلاَ
دَنَسٍ،
قَدِ
انْفَصَلَ
عَنِ
الْخُطَاةِ
وَصَارَ
أَعْلَى
مِنَ
اٌلسَّموَاتِ
الَّذِي
لَيْسَ
لَهُ
اضْطِرَارٌ
كُلَّ
يَوْمٍ
مِثْلُ
رُؤَسَاءِ
الْكَهَنَةِ
أَنْ
يُقَدِّمَ
ذَبَائِحَ
أَوَّلاً
عَنْ
خَطَايَا
نَفْسِهِ
ثُمَّ عَنْ
خَطَايَا
الشَّعْبِ،
لأَنَّهُ
فَعَلَ
هذَا
مَرَّةً
وَاحِدَةً،
إِذْ
قَدَّمَ
نَفْسَهُ ))
(عبرانيين 7: 26،
27). (( وَكَمَا
وُضِعَ
لِلنَّاسِ
أَنْ
يَمُوتُوا
مَرَّةً
ثُمَّ
بَعْدَ
ذلِكَ
الدَّيْنُونَةُ،
هكَذَا
الْمَسِيحُ
أَيْضًا،
بَعْدَمَا
قُدِّمَ مَرَّةً
لِكَيْ
يَحْمِلَ
خَطَايَا
كَثِيرِينَ،
سَيَظْهَرُ
ثَانِيَةً
بِلاَ
خَطِيَّةٍ
لِلْخَلاَصِ
لِلَّذِينَ
يَنْتَظِرُونَهُ ))
(عبرانيين 9: 27،
28). (( وَأَمَّا
هذَا (أي
المسيح) فَبَعْدَمَا
قَدَّمَ
عَنِ
الْخَطَايَا
ذَبِيحَةً
وَاحِدَةً،
جَلَسَ
إِلَى
الأَبَدِ
عَنْ
يَمِينِ
اللهِ )) (عبرانيين
10: 12). هكذا
يخبرنا
الكتاب بأن
المسيح قدم
ذبيحة من
أجلنا مرة
واحدة فقط (لا
مرات عديدة
كما يشاع
اليوم في كل
مرة يجرى
فيها
القداس).
فالآيات
التي
أوردناها
أعلاه في
جملتها
تؤكد
استحالة
تكرار
ذبيحة
المسيح،
وبالتالي
تؤكد
استحالة
تحول الخبز
والخمر في
فريضة
القداس إلى
جسد ودم
الرب يسوع. إذا، من أين
جاءت فكرة
تحول الخبز
والخمر إلى
جسد المسيح
الفعلي؟
جاءت هذه
الفكرة خطأ
من سوء فهم
قول المسيح
التالي: (( فَقَالَ
لَهُمْ
يَسُوعُ: «الْحَقَّ
الْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنْ لَمْ
تَأْكُلُوا
جَسَدَ
ابْنِ
الإِنْسَانِ
وَتَشْرَبُوا
دَمَهُ،
فَلَيْسَ
لَكُمْ
حَيَاةٌ
فِيكُمْ.
مَنْ
يَأْكُلُ
جَسَدِي
وَيَشْرَبُ
دَمِي
فَلَهُ
حَيَاةٌ
أَبَدِيَّةٌ،
وَأَنَا
أُقِيمُهُ
فِي
الْيَوْمِ
الأَخِيرِ،
لأَنَّ
جَسَدِي
مَأْكَلٌ
حَقٌ
وَدَمِي
مَشْرَبٌ
حَقٌ» )) (يوحنا 6: 53-55). لقد
تم فهم هذه
الآيات خطأ
على أنها
دعوة إلى
الأكل
الفعلي
لجسد
المسيح
والشرب
الفعلي
لدمه، ولم
يتم إدراك
المعنى
الروحي
لكلام الرب
يسوع
المسيح.
فالأمور
الروحية
يحكم فيها
روحياً
وليس
جسدياً. في
هذه الآيات
يوجه الرب
يسوع
المسيح
أنظارنا
إلى وجوب
عدم إهمال
تغذية
أرواحنا
وأن نهتم
بتغذيتها
تماما
كاهتمامنا
بتغذية
أجسادنا.
ولكن غذاء
الروح
مختلف عن
غذاء الجسد.
فالجسد يتم
تغذيته
بالخبز
والماء.
وأما الروح
فيتم
تغذيتها
ليس بالخبز
الأرضي
وإنما
بالخبز
الحقيقي
الذي نزل من
السماء.
الخبز الحي.
لقد قال
المسيح عن
نفسه (( أَنَا
هُوَ
خُبْزُ
الْحَيَاةِ.
مَنْ
يُقْبِلْ
إِلَيَّ
فَلاَ
يَجُوعُ،
وَمَنْ
يُؤْمِنْ
بِي فَلاَ
يَعْطَشُ
أَبَدًا ))
(يوحنا 6: 35). إذا
كيف نأكل
جسد المسيح
ونشرب دمه
روحيا؟ هل
بأكل جسده
وشرب دمه
فعلياً ؟
كلاّ وألف
كلاّ. الخبز
يغذي الجسد.
أما الروح
فيتم
تغذيتها
بكلام الرب
يسوع. (( اَلْكَلاَمُ
الَّذِي
أُكَلِّمُكُمْ
بِهِ هُوَ
رُوحٌ
وَحَيَاةٌ ))
(يوحنا 6: 63).
عندما سمع
بعض من
تلاميذ
الرب
الدعوة
لأكل جسده
وشرب دمه،
وظنوا أنها
دعوة فعلية
وبالمعنى
الحرفي،
يقول
الكتاب أنّ
كثيرين
منهم وجدوا
(( إِنَّ
هذَا
الْكَلاَمَ
صَعْبٌ! )) (يوحنا
6: 60). ولأن
كثيرين
منهم لم
يفهموا
المعنى
الروحي
لكلام الرب
يسوع قرروا
الانسحاب
وعدم
الاستمرار
في اتباعه. (( مِنْ
هذَا
الْوَقْتِ
رَجَعَ
كَثِيرُونَ
مِنْ
تَلاَمِيذِهِ
إِلَى
الْوَرَاءِ،
وَلَمْ
يَعُودُوا
يَمْشُونَ
مَعَهُ )) (يوحنا
6: 66). وهذه
لم تكن
المرة
الوحيدة
التي يسيء
فيها الناس
فهم كلمات
الرب يسوع.
فمرة عندما
زاره ليلا
معلم الدين
الفريسي
نيقوديموس
– وقد كان من
أساتذة
اللاهوت في
الأمة
اليهودية –
وأخبره
يسوع (( إِنْ
كَانَ
أَحَدٌ لاَ
يُولَدُ
مِنْ
فَوْقُ لاَ
يَقْدِرُ
أَنْ يَرَى
مَلَكُوتَ
اللهِ )) (يوحنا
3: 3)، نجد أن
نيقوديموس
أيضا لم
يفهم
المعنى
الروحي
لكلام
المسيح
وقال: (( كَيْفَ
يُمْكِنُ
الإِنْسَانَ
أَنْ
يُولَدَ
وَهُوَ
شَيْخٌ؟
أَلَعَلَّهُ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَدْخُلَ
بَطْنَ
أُمِّهِ
ثَانِيَةً
وَيُولَدَ؟ ))
(يوحنا 3: 4). كان
على
نيقوديموس
أن يفهم أن
يسوع كان
يتكلم
روحيا وليس
حرفيا
عندما تكلم
عن الولادة
الجديدة.
فالذي كان
يقصده الرب
يسوع
بالولادة
من فوق هي
الولادة من
الروح
القدس. وهناك
أمثلة أخرى
كثيرة
لأقوال
قالها
يسوع،
ينبغي لنا
إذا أردنا
فهمها أن
ندرك
المعنى
الروحي لها
بدلا من
التفسير
الحرفي.
فمثلا قوله
(( إِنِّي
أَنَا
بَابُ
الْخِرَافِ ))
(يوحنا 10: 7).
وكذلك (( أَنَا
هُوَ
الرَّاعِي
الصَّالِحُ ))
(يوحنا 10: 11).
فهل كان
يقصد بأنه
باب حقيقي
أو أنه راعي
خراف
بالفعل؟
بالطبع لا.
ومرة قال
يسوع: (( أَنَا
هُوَ
الطَّرِيقُ ))
(يوحنا 14: 6). وفي
مرة أخرى
قال عن نفسه
(( أَنَا
الْكَرْمَةُ ))
(يوحنا 15: 5). فهل
من المعقول
أن نأخذ
قوله حرفيا
ونعتبره
شارعا
مرصوفا، أو
كرمة عنب
حقيقية؟
وكما نجد
أيضا أن
الكتاب
المقدس في
سفر الرؤيا
شبّه
المسيح
بأسد من سبط
يهوذا (رؤيا
5: 5)، فهل يجوز
اعتبار
المسيح
أسداً
حرفيا
طالما أن
الكتاب
وصفه كذلك؟
بالطبع لا.
نستنتج من
كل هذه
الأمثلة
أنه من
الخطأ
تفسير
أقوال الرب
يسوع
المسيح أو
الكتاب
المقدس
المليئة
بالاستعارات
والتشبيهات
بطريقة
حرفية. فالاستعارات
والتشبيهات
التي كان
يستخدمها
المسيح
كثيرا، كان
الغرض منها
توضيح
المعنى
الروحي
العميق
لأقواله،
وجعل دروسه
التي
يريدنا أن
نتعلمها
سلسة وسهلة
الفهم
والهضم. وفيما يتعلق
بأكل جسد
المسيح
وشرب دمه،
فكما
أظهرنا
بوضوح أن
تطبيق هذه
الدعوة
ينبغي أن
يكون
تطبيقا
روحيا وليس
حرفيا.
تعزيزا
لهذا نقتبس
قول أرميا
عندما قال: (( وُجِدَ
كَلاَمُكَ
فَأَكَلْتُهُ،
فَكَانَ
كَلاَمُكَ
لِي
لِلْفَرَحِ
وَلِبَهْجَةِ
قَلْبِي،
لأَنِّي
دُعِيتُ
بِاسْمِكَ
يَا رَبُّ
إِلهَ
الْجُنُودِ ))
(ار 15: 16). فهل
يعقل فهم
هذه الآية
حرفيا؟
طبعا لا. هنا
نجد أن
إرمياء
التهم كلام
الرب روحيا
واستوعبه
وهضمه كما
لو كان كلام
الرب وجبة
شهية من
الطعام.
وكذلك نجد
نفس هذه
الحالة
تتكرر مع
الرسول
يوحنا
الحبيب في
سفر الرؤيا.
فقد جاءه
صوت من
السماء
وأمره: (( اذْهَبْ
خُذِ
السِّفْرَ
الصَّغِيرَ
الْمَفْتُوحَ
فِي يَدِ
الْمَلاَكِ
الْوَاقِفِ
عَلَى
الْبَحْرِ
وَعَلَى
الأَرْضِ.
فَذَهَبْتُ
إِلَى
الْمَلاَكِ
قَائِلاً
لَهُ: «أَعْطِنِي
السِّفْرَ
الصَّغِيرَ».
فَقَالَ
لِي:«خُذْهُ
وَكُلْهُ،
فَسَيَجْعَلُ
جَوْفَكَ
مُرًّا،
وَلكِنَّهُ
فِي فَمِكَ
يَكُونُ
حُلْوًا
كَالْعَسَلِ».
فَأَخَذْتُ
السَّفْرَ
الصَّغِيرَ
مِنْ يَدِ
الْمَلاَكِ
وَأَكَلْتُهُ،
فَكَانَ
فِي فَمِي
حُلْوًا
كَالْعَسَلِ.
وَبَعْدَ
مَا
أَكَلْتُهُ
صَارَ
جَوْفِي
مُرًّا )) (رؤيا
10: 8–10). فهل يعقل
أن نتصور
قيام
الرسول
يوحنا بأكل
السفر
الصغير
حرفيا، أم
أن المعنى
في أكله
للسفر
ينبغي أن
يفهم
روحيا؟
بالطبع
المعنى
الذي ينطوي
على أكله
للسفر هو
معنى روحي
صِرف.
فالسفر
عندما قرأه
يوحنا في
بادئ الأمر
وللوهلة
الأولى،
كان طعمه
حلوا
كالعسل.
ولكنه بعد
تعمقه في
مضمون ما
قرأه،
تحولت
الحلاوة
إلى مرارة.
فعندما نصل
إلى هذه
الخلاصة
نكون بذلك
قد فسرنا
واقعة أكل
يوحنا
للسفر
روحيا وليس
حرفيا،
وهكذا
ينبغي أن
يكون
المنهاج
عند
دراستنا
للكتاب
المقدس. إذاً بعد كل
هذا كيف لنا
أن نمارس
فريضة عشاء
الرب* بحسب
تعليم
الكتاب
المقدس،
وبعيدا عن
تقليد
البشر
وتعليمهم؟
تأتينا
الإجابة من
الرسول
بولس: (( لأَنَّنِي
تَسَلَّمْتُ
مِنَ
الرَّبِّ
مَا
سَلَّمْتُكُمْ
أَيْضًا:
إِنَّ
الرَّبَّ
يَسُوعَ
فِي
اللَّيْلَةِ
الَّتِي
أُسْلِمَ
فِيهَا،
أَخَذَ
خُبْزًا
وَشَكَرَ
فَكَسَّرَ،
وَقَالَ:«خُذُوا
كُلُوا
هذَا هُوَ
جَسَدِي
الْمَكْسُورُ
لأَجْلِكُمُ.
اصْنَعُوا
هذَا
لِذِكْرِي».
كَذلِكَ
الْكَأْسَ
أَيْضًا
بَعْدَمَا
تَعَشَّوْا،
قَائِلاً: «هذِهِ
الْكَأْسُ
هِيَ
الْعَهْدُ
الْجَدِيدُ
بِدَمِي.
اصْنَعُوا
هذَا
كُلَّمَا
شَرِبْتُمْ
لِذِكْرِي».
فَإِنَّكُمْ
كُلَّمَا
أَكَلْتُمْ
هذَا
الْخُبْزَ
وَشَرِبْتُمْ
هذِهِ
الْكَأْسَ،
تُخْبِرُونَ
بِمَوْتِ
الرَّبِّ
إِلَى أَنْ
يَجِيءَ ))
(1كورنثوس 11: 23 - 26).
لقد أوصانا
الرب
بإحياء
ذكرى موته
إلى أن يجيء
بواسطة هذه
الفريضة
المقدسة.
فلولا موت
ابن الله
على الصليب
لما كان
للإنجيل أي
وجود أو قوة.
(( فَإِنَّ
كَلِمَةَ
الصَّلِيبِ
عِنْدَ
الْهَالِكِينَ
جَهَالَةٌ،
وَأَمَّا
عِنْدَنَا
نَحْنُ
الْمُخَلَّصِينَ
فَهِيَ
قُوَّةُ
اللهِ )) (1كورنثوس
18:1). فالكأس
التي
نشربها
تذكرنا
بدمه الذي
يطهرنا من
كل خطية. (( وَلكِنْ
إِنْ
سَلَكْنَا
فِي
النُّورِ
كَمَا هُوَ
فِي
النُّورِ،
فَلَنَا
شَرِكَةٌ
بَعْضِنَا
مَعَ
بَعْضٍ،
وَدَمُ
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ
ابْنِهِ
يُطَهِّرُنَا
مِنْ كُلِّ
خَطِيَّةٍ ))
(1 يوحنا 1: 7). وأما الخبز
فإنه يرمز
إلى جسد
المسيح
المكسور من
أجلنا. وكيف
لنا أن
نستفيد
روحيا من
جسده
المكسور من
أجلنا؟ ذلك
بأن نؤمن
بكل كلمة
خرجت من فمه
ونصدقها
ونحيا بها. (( اَلْحَقَّ
الْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنَّ مَنْ
يَسْمَعُ
كَلاَمِي
وَيُؤْمِنُ
بِالَّذِي
أَرْسَلَنِي
فَلَهُ
حَيَاةٌ
أَبَدِيَّةٌ،
وَلاَ
يَأْتِي
إِلَى
دَيْنُونَةٍ،
بَلْ قَدِ
انْتَقَلَ
مِنَ
الْمَوْتِ
إِلَى
الْحَيَاةِ ))
(يوحنا 5: 24).
فعندما
نؤمن
بكلامه
ونطيعه يحل
في قلوبنا
الروح
القدس. (( الرُّوحُ
الْقُدُسُ
أَيْضًا،
الَّذِي
أَعْطَاهُ
اللهُ
لِلَّذِينَ
يُطِيعُونَهُ ))
(أعمال 5: 32).
ومتى حل
الروح
القدس في
قلوبنا فهو
يقدسنا
ويشكلنا
على صورة
ابنه. (( لأَنَّ
الَّذِينَ
سَبَقَ
فَعَرَفَهُمْ
سَبَقَ
فَعَيَّنَهُمْ
لِيَكُونُوا
مُشَابِهِينَ
صُورَةَ
ابْنِهِ،
لِيَكُونَ
هُوَ
بِكْرًا
بَيْنَ
إِخْوَةٍ
كَثِيرِينَ ))
(روميه 8: 29). فعن
طريق
الاشتراك
في فريضة
عشاء الرب
المقدس،
تترسخ في
أذهاننا
ذكرى موت
الرب يسوع
من أجلنا،
وما يمثله
هذا الموت
بالنسبة
إلى
المسيحي من
إمكانية
الغلبة
الكاملة
على الخطية
بواسطة دمه (الكأس)
والقداسة
التي تنتج
من حفظ
كلامه (الخبز)
في قلوبنا. (( قَدِّسْهُمْ
فِي
حَقِّكَ.
كَلاَمُكَ
هُوَ حَقٌ ))
(يوحنا 17:17).
أيضا (( خَبَأْتُ
كَلاَمَكَ
فِي
قَلْبِي
لِكَيْلاَ
أُخْطِئَ
إِلَيْكَ ))
(مزمور 119: 11). ليت الرب
ينير
عقولنا
وأذهاننا،
ويملأنا من
روحه
القدوس لكي
نتعلم كيف
نطيع وصايا
الله
روحيا، ومن
كل قلوبنا،
حتى وإن
كانت
تتعارض مع
ما اعتدنا
عليه وما
يعلمه
الناس،
متذكرين
قول بطرس
والرسل
بأنه (( يَنْبَغِي
أَنْ
يُطَاعَ
اللهُ
أَكْثَرَ
مِنَ
النَّاسِ ))
(أعمال 5: 29). عزيزي
القارئ إذا
أردت
الحصول على
أي من الكتب
التالية:
يرجى
المراسلة
على
العنوان
التالي: - جلال
دوس ص
ب 45 مدينة
العاشر من
رمضان جمهورية مصر العربية* عشاء
الرب هو
التسمية
الكتابية
لفريضة
تناول
الخبز
والخمر،
بينما كلمة
قداس، التي
تستخدم
اليوم في
الكنائس،
لم يرد
ذكرها
بتاتا في
الكتاب
المقدس. |
|||||
|
|
|||||