|
من نحن ؟ متى
نشأنا؟ كثيراً
ما يسألنا
الآخرون عن
عمر
طائفتنا
الزمني،
وبشماتة
الذي
يستشعر
الانتصار
يقارن بين
كنيسته
التي قد
تأسست في
عهد يسبق
عهدنا
زمناً ظناً
منه بأنّه
قد حصل على
سؤال هام
مُحرج
يستعصي
علينا
الإجابة
عليه
وبالتالي
يتهاوى معه
صرح
عقيدتنا
ونقرّ عند
ذلك بعجزنا
عن الإتيان
بردّ شافٍ
مقنعٍ
نقارع به
طائفته
التي ترجع
بجذورها
إلى عصر أحد
الرسل أو من
يبجّلونهم
كقدّيسين.
ناهيك عن
التفوّق
العددي
الذي
تتمتّع به
كنيسته
مقارنة
بالجماعة
القليلة
المنزوية
جانباً
والتّي لا
تكاد تسمع
عنها في
النشرات
العامة
والتي لا
يعبأ بها
أحدُُ من
المسئولين
في الدولة
وقد لا يكون
لها نصيب
يذكر في
وسائل
الإعلام
ووكالات
الأخبار
وصفحات
الجرائد أو
على الشاشة.
لا دور لها
في
الانتخابات
العامة أو
في المجالس
النيابيّة
ولا تضطلع
بدور بارز
على الساحة
السياسية
ولا نصيب
لها البتّة
في الكعكة
السياحية.
ليس لها
مزارات ولا
أديرة ولا
ظهورات ولا
معجزات
علنيّة أو
سرّية. لا
يكاد يكون
لها وجود
يذكر في
الأعياد
والمهرجانات
ولا طبل أو
زمر لها في
المناسبات
الدينيّة
أو
المحلّية
أو
العالميّة.
إنّما هي
نكرةُُ في
المجتمع
ومنبوذة من
جميع
الطوائف لا
تتبع أيّاً
من
التكتّلات
والأحزاب
والمنظّمات
وليست
عضواً في
مجالس أو
نقابات ولا
يكاد ينتمي
إليها
أحدُُ
يُشار إليه
بالبنان
وتلهج
بذكره
الألسنة من
كلّ فجّ. فماذا
عسانا أن
نقول لمثل
هؤلاء؟ لقد
وضعوا
الكرة في
ملعبنا
وصرنا
كأننا
منهزمون
ويجب أن،
نسجّل في
مرماهم ولو
لحفظ ماء
الوجه حتّى
لا نصبح
مضغة في
أفواههم.
وقبل أن
ننبري
للردّ على
الصفتين
الزمنية
والعددّية،
يحاولون
إظهارنا
بالعاجزين
عن الردّ
المقنع
فيستطردون
في الكيل
لنا
باتّهامات
ملفّقة
مختلقة
وإشاعات
مغرضة
تشويهاً
لسمعتنا
وتقبيحاً
لصورتنا.
فنحن في
عرفهم
هراطقة
ملحدون أو
زنادقة
كافرون لم
توضع علينا
يدُ البركة
الرسولية
كأربابهم
ولا تُقبّل
أيادينا
كأسيادهم
وليس عندنا
كهنوت
مرسوم
مُبّجل أو
مقدسُُ أو
هيكلُُ ولا
أسرار ولا
أحبار. كفى
أيها
الأخوة
الأعزّاء
إدعاءً
وافتراءً.
العبرة
ليست في
الكمّ
والكيف،
فلو صحّ
زعمكم بأنّ
الكنيسة
الضاربة في
القدم لهي
أفضل من
مثيلاتها
المحدثين،
لكان من
الحتميّ أن
تفضلنا
جميعاً
البوذّية
والهندوسية
فهما أقدم
تاريخاً
وأكثر
عدداً ومن
حسن الطالع
أنّ كتاب
الوحي
المقدّس قد
دوّن أنّ
للربّ
أتباعه
المخلصين
في كلّ زمان
ومكان من
كلّ أمّة
وقبيلة
ولسان وشعب (انظر
رؤيا6:14). لقد
قال رئيس
إيماننا
ومكمّله
الرب يسوع ((
ادخلوا من
الباب
الضيّق
لأنه واسع
الباب ورحب
الطريق
الذي يؤدي
إلى الهلاك
وكثيرون هم
الذين
يدخلون
منه، ما
أضيق الباب
وأكرب
الطريق
الذي يؤدي
إلى الحياة.
وقليلون هم
الذين
يجدونه )) متى13:7،14.
وقلّة
العدد لا
تشغلنا
فالله
يهتّم
بالنوعية
لا
بالكميّة
ولنا
الضمان
يخرج من
شفتيه
الطاهرتين
إذ يقول (( لا
تخف أيها
القطيع
الصغير لأن
أباكم قد
سرّ أن
يعطيكم
الملكوت ))
لوقا 32:12. فلو
أعطى الربّ
مالكُ
الكون، فمن
يا ترى يقدر
أن يحرمنا
من الملكوت
أو يمنع
عنّا الماء
والهواء؟ ((
خرافي تسمع
صوتي وأنا
أعرفها،
فتتبعني
وأنا
أعطيها
حياة أبدية
ولن تهلك
إلى الأبد
ولا يخطفها
أحد من يدي ))
يوحنا27:10-29. فلو
قلنا أنّ
منشأنا هو
العهد
الرسولي
لأنّ
معتقداتنا
مأخوذة من
تعاليم
الربّ يسوع
المسيح
ورسله فقد
نطقنا
بالحقيقة
وإن قلنا
أنّنا لنا
جذور قديمة
جداً ترجع
إلى جنّة
عدن لأنّ
الله بعد أن
أتمّ خلق
السموات
والأرض
والزرع
والإنسان
والحيوان
استراح في
اليوم
السابع (السبت)
وباركه
وقدّسه. هذا
السبت هو
راحتنا من
دون
الطوائف
وإن كان
البعض
يعطّل ذلك
اليوم إلاّ
أنّهم لا
يقدّسونه
حقّ
التقديس
إنّما نحن
نتمسّك
بمثال
الربّ يسوع
الذي قال (( لا
تعمل عملا
ما أنت
وابنك
وابنتك
وعبدك.
وأمتك
وبهيمتك
ونزيلك
الذي داخل
أبوابك ))
عندما كتب
الوصايا
بإصبعه على
لوحي
الحجر، ثمّ
أعاد
كتابتها
على ألواح
قلوبنا في
العهد
الجديد
الذي قطعه
معنا (انظر
خروج18:31؛ 2كورنثوس
3:3). فيوم
السبت
مقدّس
عندنا من
مساء
الجمعة إلى
مساء السبت
حسب قول
الكتاب في
لاويين 32:23. (( من
المساء إلى
المساء
تسبتون
سبتكم ))
فالعالم
المسيحي لا
يلتفت إلى
نصّ الكتاب
ولا إلى
صحّة
التقويم
فهم حقيقة
لا يقدّسون
يوم الأحد (السبت
المزيف)
لأنهم
مقتنعون
بعدم
قانونيّته
ولا يعلمون
متى يبدأ
ومتى ينتهي
فحقيقة
منشأنا
ترجع إلى
جنّة عدن
إذن. مجمل
تعاليمنا
ومعتقداتنا
1-
الكتاب
المقدس
بعهديه
القديم
والجديد (66
سفراًُ) هو
دستور
إيماننا
القويم (2تيموثاوس
16:3) ولا مكان
للتقالـيد
عـندنا (متى
6:15-9). والكـتاب
المقـدّس
يفسّر نفسه
بنفسه ((
لأنّه أمر
على أمر. أمر
على أمر. فرض
على فرض. فرض
على فرض. هنا
قليل هناك
قليل ))
إشعياء10:28. 2-
السيد
المسيح هو
خالقنا (عبرانيين1:1-3)
ومثالنا
الكامل (بطرس
الأولى21:2).
وهو مخلصنا
وفادينا
الوحيد (اعمال12:4)
ورئيس
كهنتنا
الدائم ((
لأنّه يليق
بنا رئيس
كهنة مثل
هذا قدوس
بلا شرّ ولا
دنس قد
انفصل عن
الخطاة
وصار أعلى
من السموات ))
(عبرانيين26:7).
وهو له
المجد
شفيعنا
الوحيد (( إذ
هو حيّ في كل
حين ليشفع
فيهم )) (عبرانيين25:7). 3-
الخلاص
بالنعمة
بالإيمان.
بدم يسوع
المسيح على
الصليب
وليس
بالأعمال
فالأعمال
هي ثمر
الخلاص. إن
آمنّا
إيماناً
صادقاً لا
يتزعزع
تاركين
خطايانا
تحت
الصليب،
وسلّمنا
أجسادنا
كهياكل
مقدّسة
لسكنى
الروح
القدس فسوف
يغسلنا
الربّ
ويطهّرنا
بدمه
الزكيّ
الثمين
ويبرّرنا
كأنّنا لم
نخطيء
البتّة،
فنسلك معه
في جدّة
الحياة كما
سلك هو
لابسين ثوب
برّه
ونجاهد
قانونيّاً ((
لأنه إن
كنّا ونحن
أعداء قد
صولحنا مع
الله بموت
ابنه
فبالأولى
كثيراً
ونحن
مصالحون
نخلص
بحياته ))
رومية10:5.
عندئذ تظهر
أعمال
المسيح
فينا كثمار
الخلاص
الجانية. 4-
وصايا
الله العشر
هي ناموسنا.
ومن (( حفظ كلّ
الناموس
وإنّما عثر
في واحدة
فقد صار
مجرماً في
الكل (( هكذا
تكلّموا
وهكذا
افعلوا
كعتيدين أن
تحاكموا
بناموس
الحرّية ))
يعقوب12:2. 5-
اليوم
السابع (السبت
المقدّس) هو
راحتنا وهو
ذكرى
الخليقة
فبتقديسنا
له نقرّ
ونعترف بأن
الله هو
الخالق
لهذا الكون
الفسيح
وليست
التفاعلات
الكيميائية
التي
يزعمون
بأنّها
حدثت في
الشمس
وتناثرت
وصنعت
الحياة على
الأرض. ومن
هنا جاءت
فكرة تقديس
الأحد Sun
Day يوم
الشمس.
السبت هو
ختم الله
بأننا
صنعته عند
الخليقة
وختم
الفداء
بأننا
أُشترينا
بدم ابنه
وهو علامة
تقديس الله
لنا ((
وأعطيتهم
أيضاً
سبوتي
لتكون
علامة بيني
وبينهم
ليعلموا
أنّي أنا
الربّ
مقدسهم ))
حزقيال12:20.
وسيكون
السبت ختم
الله في
الأيام
الأخيرة
حتّى
يفرزهم من
العالم
والشيطان
وأعوانه
وحتّى
ينجيّهم من
الضربات
السبع
الأخيرة. 6-
مجيء
المسيح
الثاني
العلني
والمنظور
هو رجاؤنا
المبارك
وهو قريب
على
الأبواب
فقد تمّت
جميع
علامات
الأزمنة
فقد قال
يسوع: ((
ولتكون
علامات في
الشمس
والقمر
والنجوم ))
لوقا25:21. ((
الشمس تظلم
والقمر لا
يعطي ضوءه
ونجوم
السماء
تتساقط
والقوات
التي في
السموات
تتزعزع.
وحينئذ
يبصرون ابن
الإنسان
آتياً في
سحاب بقوّة
كثيرة ومجد ))
مرقس24:13-26.
وهكذا يصف
الرائي
أوّل
العلامات
التي تسبق
المجيء
الثاني
فيقول (( وإذا
زلزلة
عظيمة حدثت
والشمس
صارت سوداء
كمسحٍ من
شعر والقمر
صار كالدم ))
رؤيا12:6. لقد
حدث زلزال
لشبونة في
البرتغال
سنة 1755م وكان
مهولاً
امتدّ مداه
إلى
جرينلاند
وسائر
أوروبا
وشمال
أفريقيا
وراح
ضحيّته
ستّون الف
شخص في ستّ
دقائق فقط،
واختفت من
شدّته قرية
في المغرب
قوامها
عشرة آلاف
نسمة،
وأظلمت
الشمس في 19
مايو (أيار) 1780م.
كان ذلك
اليوم أعظم
يوم غامض في
تاريخ
الارصاد
الجوّية
فلا تفسير
له، يوم
حالك
السواد
وعند منتصف
الليل كان
أول ظهور
للقمر وكان
عبارة عن
قرص من الدم.
ولقد
تساقطت
النيازك
والشهب في 13
نوفمبر (تشرين
الثاني) 1833م.
كان ذلك
الليل
مضيئاً
كوضح
النهار
بفعل هذه
الشظايا من
النجوم
بشكل لم
يدوّنه
التاريخ من
قبل .. بقي أن
يظهر الربّ
يسوع على
سحاب المجد.
عند المجيء
الثاني
تحدث
القيامة
الأولى
للأبرار
الموتى
ويتغيّرون
هم
والأبرار
الأحياء في
لحظة
ويختطفون
جميعاً على
السحاب
ليذهبوا
إلى
الأمجاد
السماوية.
والأشرار
الأحياء
يموتون. 7-
الألف
السنة تبدأ
بمجيء
المسيح
الثاني
وتنتهي
بنزول
المدينة
المقدسة
أورشليم من
عند الله
وفيها ربّ
المجد
والمفدّيون
الذين
صعدوا معه
في القيامة
الأولى.
وأثناء
مدّة الألف
سنة يكون
الأشرار
جميعهم في
القبور
والأبرار
في السماء
وهذا هو
تفسير سجن
الشيطان
على الأرض
لأنّه لن
يجد أحداً
يضلّه. 8-
إنارة
العالم
روحّياً هي
هدفنا الذي
نسعى بكلّ
اجتهاد
لنستعد له
وأيضاً
لنعدّ
الآخرين،
وأهمّ
مهمّة
علينا أن
نقوم بها هي
إعلان
رسائل
الملائكة
الثلاثة
القائلة
بصوت عظيم: ((
خافوا الله
واعطوه
مجداً
لأنّه قد
جاءت ساعة
دينونته
واسجدوا
لصانع
السماء
والأرض
والبحر
وينابيع
المياه، ثم
تبعه ملاك
آخر قائلاً
سقطت سقطت
بابل
المدينة
العظيمة
لأنّها سقت
جميع الأمم
من خمر غضب
زناها ثم
تبعهما
ملاك ثالث
قائلاً
بصوت عظيم ..
إن كان أحد
يسجد للوحش
ولصورته
ويقبل سمته
على جبهته
أو على يده
فهو أيضاً
سيشرب من
خمر غضب
الله
المصبوب
صرفاً في
كأس غضبه
ويعذّب
بنارٍ
وكبريت
أمام
الملائكة
القدّيسين
وأمام
الخروف )). إنّ
إعلان
رسائل
الملائكة
الثلاثة
جميعها
أصبح أهمّ
وأعظم
مسئولية
على عاتق
كنيسة الله
الأخيرة ((
الذين
يحفظون
وصايا الله
وعندهم
شهادة يسوع
المسيح ))
رؤيا 17:12. ولا
عجب أن
يكونوا
مستهدفين
من الشيطان
وأعوانه
الذين
داسوا حقّ
الله
ودنسوا
سبته
المقدس
وارتكبوا
الزنى
الروحي مع
بابل أم
الزواني (البابوية
وكنيسة
روما) ومع
بناتها (البروتستانتّية
المرتدّة).
أين هي
المسيحيّة
اليوم؟
الغالبيّة
العظمى
منها تتبع
خرافات
مصنّعة
وتقاليد
الناس
وطقوساً
بالية،
تدنّس سبت
الله
المقدّس
وتدوس
ناموسه
بأقدامها،
تعبد
التماثيل
والصور
والأيقونات
وتصلّي إلى
القدّيسين
الموتى
وتطلب
شفاعتهم
وتؤلّه
السيدة
العذراء
والبابا
المعظّم
وتنزّهه عن
الخطأ
وتخلع عليه
ألقاب الآب
والمخلّص
والآب
الإله
وتعتبر
السيدة
العذراء
شريكة
الشفاعة
وأنّها
تألمت
وسفكت دمها
مدراراً
عند
الصليب،
المسيحّية
تشرب الخمر
كالماء ولا
تعاف
اللحوم
النجسة
وتسلك في
درب
الخلاعة
والتبّرج
والمجون،
تلعب
الميسر
وشتّى صنوف
المتعة
المحرّمة،
ترتاد
الملاهي
الليلية
الخليعة
المتهتّكة
وتتفنّن في
إغاظة
خالقها
وفاديها
وتحتقر
التقوى،
تتعاطى
المسكرات
والمخدّرات
والمحرّمات.
إنّا بكلّ
ما أوتينا
من قوّة
وإيمان
راسخ لا
يتزعزع
نقاوم هذا
الانحلال
والانحدار
الروحي
نمجّه
وننفر منه
ونقاومه
عملا بقول
الوحي
المقدّس ((
فيسمّونك
مرمّم
الثغرة
مرجع
المسالك
للسكنى ))
إشعياء12:58.
يتحتّم على
الأمناء أن
يتركوا هذه
الكنائس
المرتدة
جميعها. (2كورنثوس
14:6 –18،
رؤيا 1:18-5). 9-
الاعتدال
في المأكل
والشرب
والملبس
والزينة
الخارجية
ومحاربة
التدخين
والخمور
والمسكرات
والمخدّرات
ولعب
الميسر (القمار)
ومحاربة
الموسيقى
الصاخبة
الشيطانيّة
والسينما
والمسرح
والأغاني
العالمية
الهابطة
الساقطة
وغيرها من
الملذّات
العالميّة. 10-
السماء
العتيدة هي
موطننا
لمدّة 1000سنة
ثمّ السكنى
في أورشليم
السماويّة
الجديدة في
حياة
حقيقيّة
بالروح
والجسد.
إنّنا لا
نؤمن
بتواجد
وهمي
للمخلّصين
عبارة عن
روح بلا جسد
فكيف نعتبر
المسيح ((
مخلّص
الجسد ))؟
أفسس23:5. وكيف
قال المسيح ((
ولا تخافوا
من الذين
يقتلون
الجسد
ولكنّ
النفس لا
يقدرون أن
يقتلوها. بل
خافوا
بالحري من
الذي يقدر
أن يهلك
النفس
والجسد
كليهما في
جهنّم )) متى18:10؟
لم يكن هناك
خطأ يذكر في
جنّة عدن
لأنّ الله
رأى ما خلقه
فإذا هو حسن
جدّاً. وإذا
كان ذلك حسن
جداً في نظر
الله
الكامل
القدوس
البار فكيف
لا نتخيّل
وجوده في
الملكوت
الآتي؟ لقد
ضاع
الفردوس
وسُمّي
بالفردوس
المفقود
بالخطيّة
وبالمسيح
سيتجدّد
ويرجع
حسناً
جّداً كما
كان ويدعى
الفردوس
المردود. 11
- عقاب
الخطيّة
سيكون
نهائيّاً
وهلاكاً
ودماراً
ماحقاً
تامّاً
سيأتي على
الأشرار
فيفنيهم
فلا يبقي
لهم أصلاً
ولا فرعاً (انظر
ملاخي1:4).
الله (( عيناه
أطهر من أن
تنظرا
الشرّ )) (حبقوق13:1).
فكيف ينظر
إلى البشر
يعذّبون
ليلاً
نهاراً إلى
ما نهاية؟ ((
الذي وحده
له عدم
الموت )) 1تيموثاوس
16:6. أمّا
الخطاة
فيأخذون
أجرتهم ((
لأنّ أجرة
الخطيّة هي
موت وأمّا
هبة الله
فهي حياة
أبديّة
بالمسيح
يسوع ربّنا ))
رومية 23:6.
فليس من
المعقول أن
يحيا
الخاطيء
غير التائب
وليس من
المعقول
كذلك أن يهب
المسيح له
الحياة
الأبديّة
فإن المسيح ((
صار لجميع
الذين
يطيعونه
سبب خلاص
أبدي ))
عبرانيين 9:5. 12-
قريباً
جدّاً
سينتهي زمن
النعمة
ويقفل باب
الشفاعة
ويُعلن (( من
هو نجس
فليتنجّس
بعد. ومن هو
بارُُّ
فليتبرّر
بعد ومن هو
مقدّس
فليتقدّس
بعد )) رؤيا11:22.
لذلك وجب
علينا أن
نعظ أنفسنا
والآخرين
الذين سفك
الربّ دمه
لأجلهم كي
نكون
مستعدّين
قبل ذلك
الإعلان
الممحّص
الفاحص
الذي يفرق
الجداء عن
الخراف
ويجمع
الحنطة إلى
المخازن
ثمّ يحرق
القش في
الأتون مع
كلّ فاعلي
الشرّ.
لننتهز
وجود رئيس
كهنتنا في
قدس أقداس
السماء
ليطهّره من
خطايانا
المتراكمة
فإذا رجعنا
عنها
وصدّرناها
إلى المقدس
السماوي
سيتولى
يسوع
إزالتها
وكما كان
الشعب
قديماً
يصلّي في
الدار
الخارجية
بينما يخدم
رئيس
الكهنة
الأرضي على
مذبح
البخور
فيشتمّ
الآب رائحة
البخور
ويقبل صلاة
التائبين
هكذا ينبغي
أن نتقدّم
نحن الآن
عند الصليب
مبتهلين أن
يقبلنا
الآب في حمى
المخلّص
العظيم
ويزيل
خطايانا من
ذلك المكان
المقدّس
فيصير لنا
قبول عنده.
فلذلك وجب
أن نتمّم
خلاصنا
بخوف ورعدة
ونغسل
ثيابنا
ونبيّضها
في دم الحمل. 13-
نؤمن بأنّ
الدينونة
التحقيقيّة
جارية الآن
في قدس
أقداس
السماء وقد
بدأت سنة 1844م
وهي نهاية
نبوّة 2300
صباح ومساء
إلى أن
يتبرأ
القدس (السماوي)
المدوّنة
في دانيال 14:8
وقد بدأت
هذه
النبوّة من
خروج أمر
أرتحشستا
ملك فارس
ببناء
وتجديد
أورشليم
سنة 457 ق.م وقد
بُني
بالفعل سوق
وسور
لأورشليم
حسب الوعد
المقدّس.
فإذا أضفنا
2300 سنة (اليوم
في النبوة =
سنة زمنية
حزقيال 6:4)
لوصلنا إلى
سنة 1844م
ومعنى أن
يتبرّأ
القدس هو أن
يتطهّر من
سجلاّت
خطايا
المفديّين
المؤمنين
التائبين.
ولا أحد
فينا يعلم
متى ينادى (يُنده)
اسمه أمام
كرسي
الديّان
فلذلك وجب
السهر
والصوم
والصلاة. 14-
نؤمن بأنّ
الله قد وهب
السيدة إلن
ج. هوايت
بهبة
النبوّة
إتماماً
للوعد
بيوئيل
النبي
القائل ((
ويكون بعد
ذلك أنّي
أسكب روحي
على كلّ بشر
فيتنّبأ
بنوكم
وبناتكم
ويحلم
شيوخكم
أحلاماً
ويرى
شبابكم رؤى ))
يوئيل28:2.
وإنّنا
نعتبر
إرشاداتها
في شتّى
المجالات
بمثابة
النور
الأصغر
الذي يشير
إلى النور
الأعظم وهو
الكتاب
المقدّس. هي
بالفعل
نبيّة
الأيام
الأخيرة
وتعتبر
أعظم كاتبة
بين النساء
فقد كتبت
اكثر من 100
مجلّد
وكتاب
بخلاف مئات
المقالات
والرسائل
الروحية في
مجالات
دينيّة
وصحيّة
واجتماعيّة
وتربويّة
وعائليّة
وقد فاقت
مثيلاتها
في جميع
المجالات.
وقد شهد لها
الأصدقاء
والأعداء
وحضر حلقة
الرؤيا
عشرات
الناس من
أعضاء
كنيستها
ومن غيرها
وكشف عليها
الأطبّاء
أثناء
الرؤيا
وقرّبوا من
أنفها
وفمها شمعة
مشتعلة فلم
يهتزّ
اللهب
وقرّبوا
مرآة فلم
يظهر عليها
أثار
التنفّس
وكان
اختبارها
شبيهاً
بأختبار
النبي
دانيال
أثناء
الرؤيا،
فلم يضبط في
جسده قوّة
أوّل الأمر
ثمّ أُعطي
قوّة خارقة (دانيال
17:10-18). إنّ
السيدة
البارّة
إلين ج.
هوايت
أثناء
الرؤيا
كانت
مفتوحة
العينين
وهما لا
ترمشان
وتنظران
بعيداً ولم
تكن في
وعيها ولم
تحسّ بمن
حولها وقد
ضعف جسدها
لبرهة
وتقوّت بعد
ذلك فوقفت
حاملة
كتاباً
مقدّساً
يزن 17 رطلاً
أي حوالي 9
كيلو
جرامات على
كفّها
ويدها
ممدودةً.
وقد شهد لها
مستر دويل
بطل كمال
الأجسام
بأنّه لم
يستطع حمل
ذلك الكتاب
بنفس
الطريقة
أكثر من
دقيقتين.
لقد شهدت
جامعات
وكليّات
ومؤسسات
لهذه
السيدة
واُعتبرت
مجلداتها
مرجعاً
روحيّاً
هامّاً
لأعظم
الوعّاظ
العالميين
ولقد سطرّت
نبوّات
بدقّة
بالغة
تحقّقت
جميعها ولم
تسقط منها
نبوّة
واحدة. عاشت
هذه السيدة
حياة
التقوى
المكرّسة
لخدمة
سيّدها
وكانت آيةً
في التواضع
فعندما
كانت تسمع
المديح من
بعضهم
ومناداتها
بالنبيّة
كانت تقول
لهم في
تواضع .. فقط
ادعوني
خادمة
الربّ. من
نحن إذن؟ هل
نحن
تقليديّون؟
يقول
المسيح
لزعماء
الطوائف في
عصره (( فقد
أبطلتم
وصيّة الله
بسبب
تقليدكم. يا
مراؤون
حسناً
تنبّأ عنكم
إشعياء
قائلاً: ((
يقترب
إليَّ هذا
الشعب بفمه
ويكرمني
بشفتيه
وأمّا قلبه
فمبتعدُُ
عنّي
بعيداً
وباطلاً
يعبدونني
وهم
يعلّمون
تعاليم هي
وصايا
الناس )) متى6:15-9.
لقد عيّرت
الكنيستان
الكاثوليكية
والأرثوذكسية
سائر
الطوائف
البروتستانتيّة
قائلتين
لهم .. أنتم
معشر
البروتستانت
تقليديّون
بحفظكم يوم
الأحد الذي
شرّعناه
نحن بمقتضى
السلطة
المخوّلة
لنا من يسوع
المسيح
لبطرس
الصخرة
التي يبني
عليها
كنيسته
وأبواب
الجحيم لن
تقوى عليها
وما نحلّه
على الأرض
يكون
محلولاً في
السماء وما
نربطه على
الأرض يكون
مربوطاً في
السماء،
فتقاليدنا
هي التي
سنّت تقديس
يوم الأحد
وأنتم
تخضعون
لسلطتنا
ولو أنكم
تسيرون
بموجب
الكتاب
المقدّس
لكنتم
قدّستم يوم
السبت. وكما
نرفض أن
نكون
تقليديّين
كذلك لا
يكفي أن
نسمّى
إنجليّين
لأنّ
الانجيل هو
خمس حجم
الكتاب
المقدس
وجزء كبير
منه مقتبس
من العهد
القديم.
إنّما نحن
كتابيّون
لأنّ (( كلّ
الكتاب هو
موحى به من
الله )) 2تيموثاوس16:3. لذلك
يتّضح
مفهومنا
للتعبير ((
شعب الله
المختار )) من
الآية
الواردة في
غلاطية 29:3 ((
فإن كنتم
للمسيح
فأنتم إذاً
نسل
إبراهيم
وحسب
الموعد
ورثة )) أمّا
نحن ((
المزدرى
وغير
الموجود ))
لولا رحمة
الله
لفنينا. لا
ندّعي
بأننا قد
أدركنا
ولكن (( ننسى
ما هو وراء
ونمتدّ إلى
ما هو قدّام
ونسعى نحو
الغرض لأجل
جعالة دعوة
الله
العليا في
المسيح
يسوع )) فيلبي
13:13،14. |
|||
|
|
|||